البحث المتقدم

حسب المساهم
حسب الموضوع
.
حسب المناطق
أدخل الموقع
Fieldset
 

يعد المكتب المركزي أو وكالة التنقل إحدى أدوات إدارة التنقل في المنطقة. يدعم التغييرات في عادات السفر من خلال تقديم معلومات متعددة الوسائط لنقل المستخدمين، فضلاً عن خدمات المشورة والتنقل.
يمكن أن تقوم الوكالة المركزية أو وكالة التنقل أيضًا بتنظيم الأحداث المحلية وشبكة الجهات الفاعلة ومشغلي خدمات التنقل في الإقليم. يمكن أن تقدم الدعم أيضًا لصالح جماعة ترابية في سياسة التنقل الخاصة بها.
تركز ورقة الاستفادة "وكالات التنقل"، التي صاغتها Cerema كجزء من الاستفادة من ابتكارات 31 مدينة بيئية، على تحليل وكالات التنقل أو الأجهزة المماثلة في إطار مشاريع في خمس مدن، مع التركيز على دورها في الوصول إلى المدينة وخدماتها، وحاجتها إلى الشراكات، وتوجهها نحو إدارة التنقل، وحاجتها إلى العمل، للحصول على موارد كبيرة وتوظيف صورة جديدة: مستشار التنقل.

وكالات التنقل في المدن البيئية
Fieldset
 
بدعم من إطار التنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 - مشروع دعم الاتحاد الأوروبي الذي نفذته Expertise France وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ، قام مركز التنوع البيولوجي للمدن التابع لشبكة ICLEI بتطوير منصة لتقديم الالتزامات الطوعية من قبل الجهات الفاعلة المحلية و مدن مع الطبيعة الوطنية الفرعية للتنوع البيولوجي.
 
حتى الآن ، يجمع هذا الإجراءات التي تم تنفيذها في إطار السياسات المحلية لـ 160 سلطة محلية من 55 دولة ، بكل تنوعها (مقاطعات ، مقاطعات ، مدن ، مجتمع البلديات ، المناطق الحضرية ، الإدارات ، المناطق ، الولايات الفدرالية ، إلخ.).

هذا النهج هو جزء من التعبئة الأوسع للجهات الفاعلة المحلية ودون الوطنية في المؤتمر الخامس عشر للأطراف (CoP15) لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (CBD) ، والذي تم خلاله الاتفاق الذي يحدد الإطار العالمي القادم للتنوع البيولوجي.

منصة CitiesWithNature لتقديم الالتزامات الطوعية من السلطات المحلية من أجل COP15 للتنوع البيولوجي
Fieldset
 
تقدم هذه الوثيقة التوصيات الرئيسية التي وضعها أعضاء الشراكة الفرنسية للمدينة والأقاليم (PFVT)، وهي منصة لتبادل وتثمين خبرات الفاعلين الفرنسيين على المستوى الحضري ودوليًا. وتم إعداد هذه الوثائق بمناسبة انعقاد منتدى أبو ظبي الحضري العالمي في فبراير 2020 وقمة إفريقيا - فرنسا في يونيو 2020.
 
تركز مجموعة العمل المعنية "بالخدمات الأساسية" على خدمات الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي ونظافة المياه وتدبير النفايات الصلبة في المناطق الحضرية والوصول إلى الطاقة. ولا تقتصر فكرة الحصول على هذه الخدمات الأساسية على الجوانب التكنولوجية فحسب، بل تدعو إلى مساءلة إشكاليات أوسع نطاقًا تتعلق بالحكامة والاندماج الاجتماعي، مع مراعاة السياقات الاقتصادية المحلية والوطنية وكذلك الدولية، واستراتيجيات السياسات العمومية والخاصة وحتى التكوين والابتكار.
 
وهكذا اختارت مجموعة العمل هذه إعطاء الأولوية للوصول إلى الخدمات الأساسية للجهات الفاعلة المحلية والسكان، الذين يمثلون مصدر مدينة أكثر شمولية واستدامة. وفي هذا الإطار، تمت معالجة موضوعات التنمية المستدامة ومكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ وجدوى البرامج والمشروعات والقدرة على نسخ التجارب لفائدة أكبر عدد ممكن، حيث تعتبر هذه الموضوعات ذات أولوية لتنفيذ المشاريع المستهدفة.
الخدمات الأساسية: توصيات لمدينة أكثر شمولية واستدامة
Fieldset
 
تقدم هذه الوثيقة المعدة من قبل أعضاء الشراكة الفرنسية للمدن والأقاليم (PFVT)، وهي منصة لتبادل وتثمين خبرة الفاعلين الفرنسيين على المستوى الحضري ودوليا، التوصيات الرئيسية التي حملتها الجهات الفاعلة الفرنسية بمناسبة انعقاد المنتدى الحضري العالمي في أبو ظبي في فبراير 2020، وقمة إفريقيا - فرنسا في يونيو 2020، مقسمة إلى عشرة كتيبات موضوعاتية.
 
وإذا ما اعتبرنا أن التنقل أمر ضروري في تنظيم أقاليمنا، فإن الطوارئ المناخية وازدحام المرور وامتداد المسافات أو حتى تعقد الشبكات، كلها تحديات ينبغي على مدن العالم الاستجابة لها. كما يطرح التنقل أيضًا رهانات ذات صلة بالبيئة والاقتصاد والصحة والعدل والإدماج الاجتماعي، وتنظيم الفضاء العمومي وتطوير البنى التحتية، فضلاً عن التحول والتكامل الرقميين.
 
وانطلاقا من هذا المنظور، قامت مجموعة عمل " تنقل" بإثراء هذه الوثيقة من خلال التفكير في التنظيم والنموذج الاقتصادي للتنقلات وتبادل المعلومات والربط بين التخطيط الحضري والتخطيط الخاص بوسائل النقل، بهدف ضمان التنقل المستدام.
التنقل: توصيات من أجل تنقل مستدام
Fieldset
 
تعرض هذه الوثيقة التوصيات الرئيسية التي وضعها أعضاء الشراكة الفرنسية للمدينة والأقاليم (PFVT) وهي منصة تبادل وتثمين خبرة الفاعلين الفرنسيين على المستوى الحضري ودوليا. وتم إعداد هذه الوثائق بمناسبة انعقاد منتدى أبو ظبي العالمي الحضري في فبراير 2020 وقمة إفريقيا - فرنسا في يونيو 2020.
 
ويحث كتيب مجموعة العمل الخاصة "بالمواطنة والابتكار الاجتماعي" الذي يركز على إدراج المواطن وتثمينه كفاعل رئيسي في التخطيط الحضري، على إعادة مراجعة نماذج الحكامة لمدننا. وفي مواجهة تزايد التفاوتات والفصل الاجتماعي - المكاني، يبدو من الضروري إعادة تعريف مشاركة المواطنين عبر تعزيز الآليات التشاركية وإعطاء المرأة مكانًا في المدينة ومن خلال الحرص على تشجيع تواجد جهات فاعلة مهمشة في هيئات صنع القرار العمومية.
 
لذلك، لا يزال يتعين على مدن الغد مواجهة العديد من التحديات، لإعطاء الأولوية لمبادرات المواطنين في عملية الحكامة وجعلها محركات تنميتها، الهادفة إلى أن تكون أكثر شمولية وأكثر استدامة.
المواطنة والابتكار الاجتماعي: توصيات من أجل حكامة تشاركية
Fieldset
 
تم بناء مدينة الكهربائيين من قبل شركة Bruay Mines في القرن التاسع عشر لإيواء عائلات عمال المناجم. وتعتبر أقدم مدينة تعدين لا زالت قائمة في حوض التعدين Pas de Calais. إنها تشهد على عمران الأحياء العمالية الأولى.
 
في عام 2008، أفرغت المدينة تدريجياً من سكانها وتم التخلي عنها بعد توقف نشاط التعدين في Bruay-La-Buissière لكن في عام 2012، استفادت من تسجيل حوض التعدين شمال Pas de Calais  لدى اليونسكو باعتباره "منظرًا ثقافيًا متطورًا".
 
وفي عام 2013، بدأ العمل في إعادة تأهيل المدينة وتحويلها إلى مركز مخصص لاكتشاف مشهد التعدين وتخطيط المدن. حيث يندرج كل هذا في بيئة الأماكن والحدائق التي تعكس أهمية البستنة في حياة عمال المناجم واحترام قيم التضامن.
 
تعد مدينة الكهربائيين التي أعيد تأهيلها من قبل وكالة الهندسة المعمارية "Philippe Prost" إلى جانب وكالة "FORR" للمناظر الطبيعية، والقائمين على التصميم لدى وكالة "Du&Ma" و"Villar+Vera" للتشوير، مثالاً على التوافق بين التراث المبني والتنمية المستدامة. ومن خلال الحفاظ على ما هو موجود وإضافة استخدامات جديدة له، فإن المشروع يحافظ على المدينة ويكيفها مع طرق المعيشة الجديدة والقضايا البيئية.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك ثلاثة عمارات مملوكة "Maisons & Cités" (المالك الاجتماعي) الذي قام بتجديدها لتصبح 10 وحدات سكنية اجتماعية، مما يمكن من الحفاظ على الاستخدام الأولي للمدينة.
الثقافة والتراث، كعوامل مُسرعة لإعادة الانعاش الصناعي لحوض التعدين الشمالي – Pas de Calais
Fieldset
 
وفقًا للأمم المتحدة، سيتواجد ما يقرب ثلثي سكان العالم في المناطق الحضرية بحلول عام 2045. واليوم يقدر عدد سكان المدينة بنحو 4.2 مليار نسمة، ومن المتوقع أن يرتفع عدد سكان المدن إلى 5 مليارات في عام 2030 و6.7 مليار في عام 2050.
 
وتُشكل المدن الكبرى في خضم التدفقات المالية والهجرة العالمية، القيم المجتمعية وأساليب الحياة على الكوكب، كما أنها واجهة التغيرات في العالم ومصدرا لخلق الثروة الاقتصادية والابتكارات التكنولوجية.
منذ بداية الألفية الثالثة، تجددت مراكز المدن وكثافتها، وشهدت الأحياء المحاذية توسعا كبيرا. لكن لطالما تم التشكيك في نموذجها التنموي على المدى الطويل. هل ستصبح المدن الكبرى، وهي ضحية نجاحها، غير قابلة للحياة ؟ كيف ستكون الاستدامة الاجتماعية والبيئية لهذه المناطق الحضرية ؟ كيف نجمع بين الجاذبية وجودة الحياة للجميع ؟
 
من نيويورك إلى باريس Ile-de-France، ومن طوكيو إلى كوبنهاغن، ومن سنغافورة إلى ميدلين، تبتكر المدن الكبرى، على جميع النطاقات، مسارات تنمية جديدة تجمع بين التنافسية الاقتصادية والتجديد الحضري والاندماج الاجتماعي وكفاءة الطاقة والمرونة ذات الصلة بالمناخ. وبذلك، تغير المدن العالم.
 
ويسلط هذا العدد من المجلة الضوء على الاستراتيجيات والمبادرات الملهمة بشكل خاص للاستجابة للرهانات الأساسية في باريس الكبرى (جداً).
مجلة معهد باريس للجهة رقم 176 "المدن تُغير العالم"
Fieldset
 
تعتبر ورزازات الكبرى الواقعة على المنحدر الجنوبي من الأطلس الكبير وعند بوابة الصحراء وأفريقيا جنوب الصحراء، غنية بثقافة ألفية ومواقع استثنائية. وتركز نشاط هذه المنطقة في العقود الماضية على إمكاناتها السياحية وعلى استقبال صناعة السينما. كما يفتح مجمع "نور ورزازات" للطاقة الشمسية جانبًا جديدًا من جاذبيتها.
 
وقد دعيت الفرق الدولية التي تم جمعها من قبل جمعية "Les ateliers de Cergy" في 2018 للقيام بعمل جماعي في إطار دورة تم إعداداها في ورزازات الكبرى من طرف الإقليم ورؤساء الجماعات:
- جعل ورزازات من خلال تنمية الزراعة والمياه، العاملين المؤسسين للواحات، أرضًا جاذبة ذات صيت عالمي عبر الاستناد الى عدة جوانب؛ السينما والصناعة الحرارية الشمسية والسياحة.
- جعلها مدينة بيئية نموذجية، وواجهة لعرض أوضاع الواحات.
 
ركزت المقترحات المكانية الناتجة عن هذا العمل على الموضوعات التالية:
- تحسين نوعية الحياة الحضرية من خلال إنشاء فضاءات عامة مزينة بالأشجار، ونماذج سكنية جديدة تتكيف مع المناخ وأنماط الحياة الحالية، وتوطيد الحياة الاجتماعية في أماكن تشاركية موزعة في الأحياء المختلفة.
- إعادة التوازن إلى ضفاف الوادي المركزي عبر إعادة تنظيم التنقل وإعادة النظر في البرنامج الملتزم "لقطب حضري" شاسع لتكييفه مع الواقع الاقتصادي الحالي، ولاستيعاب منشآت جديدة، لا سيما الجامعات.
- تحسين النجاعة المائية من خلال ضمان تقاسم المياه بين الاحتياجات المنزلية والزراعية والصناعية والسعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء عن طريق مد الحزام الأخضر وإعادة استثمار الحوض الرئيسي للوادي.
- استعادة كرامة الأرض كمواد بناء: المواد الأساسية للعمارة العامية، فهي - على الرغم من خصائصها العازلة – لا تستعمل كما تستعمل الكتل الخرسانية. لقد تمت صياغة مقترحات لاستعادة تقدير هذه المواد الإيكولوجية وإعادة تنشيط القطاع والدراية من خلال هندسة معمارية معاصرة، تماشيا مع أنماط الحياة الحالية.
ورزازات الكبرى، مدينة واحة من القرن الحادي والعشرين
Fieldset
 
تعرض هذه الوثيقة التوصيات الرئيسية التي وضعها أعضاء الشراكة الفرنسية للمدينة والأقاليم (PFVT)، وهي منصة لتبادل وتثمين خبرات الفاعلين الفرنسيين على المستوى الحضري ودوليًا. وتم إعداد هذه الوثائق بمناسبة انعقاد منتدى أبو ظبي الحضري العالمي في فبراير 2020 وقمة إفريقيا - فرنسا في يونيو 2020.
 
إذا لم يكن الحي غير المنظم أمراً حتميا، فغالبًا ما يكون من السهل على صناع القرار وأكثر ربحية للمخططين والمقاولين إنشاء مدينة جديدة بدلاً من إعادة هيكلة الأحياء في وضعية هشاشة. حيث تعتبر هذه الطريقة التي يتم فيها إقصاء الفئات السكانية الأكثر ضعفًا ويُحكم عليها بالعيش في أحياء غير نظامية، معزولة ولا تصلها الخدمات الأساسية ذات جودة. وفي البلدان الناشئة والنامية، يبرز هذا الأمر أكثر من أي وقت مضى بسبب تضاعف البناء بدون تراخيص، مما يجعل هذا النظام مهيمناً في تدبير وحكامة المدن والأقاليم. وتفتقر السلطات المحلية والوطنية في هذا التكوين إلى قدرات التخطيط والتخطيط الاستراتيجي، ولا تأخذ في الاعتبار بشكل كاف احتياجات وأهداف الاندماج الاجتماعي والاقتصادي لأكثر الفئات هشاشة.
 
في هذا السياق، تُبرز التوصيات المقترحة من قبل مجموعة عمل "المدينة غير النظامية" الحاجة إلى استشراف الزحف العمراني وتطوير خدمات مبتكرة بيئيًا وضمان مشاركة السكان والفاعلين، وأخيرا توعية الجهات المانحة بمسؤولية القيم الإنسانية والثقافية والبيئية، لتعزيز التنمية المستدامة للمدن والأقاليم.
مدينة غير منظمة: توصيات للتنمية المستدامة للمدن
Fieldset
 
يهدف هذا الدليل العملي الذي طورته الوكالة الفرنسية للتنمية ومعهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية، إلى مرافقة السلطات المحلية لرفع تحدي التحول الرقمي مع جميع الفاعلين في المدينة: من صناع القرار والفرق التقنية البلدية والسكان والمستخدمون والمشغلين أو حاملي مشاريع التنمية الحضرية.
 
ويعتمد محتواه على وقائع المدن في إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأمريكا اللاتينية، لكن المساعدة المنهجية التي يقترحها هي ذات بعد عالمي.
 
كيف يمكن إدخال الرقمنة على واحد أو أكثر من مجال عمل السلطة المحلية بشكل تدريجي؟ كيف يمكن تحفيز وتسهيل الابتكار على مستوى الإقاليم المحلية؟ كيف يمكن التصرف بشكل عملي ومتكرر في وضع "الاختبار والتعلم"؟ كيف يمكن وضع الأطر وتنظيم الوصول إلى البيانات وفتحها في عملية ذات فائدة عامة؟ كيف يمكن بناء المعرفة الحضرية بفضل التكنولوجيا الرقمية لتحديد أفضل للعمل البلدي؟ كيف يمكن إطلاق عملية التحول الرقمي الداخلي؟ كيفية تعزيز قدراتها الرقمية البلدية؟
هذه هي الأسئلة التي يحاول هذا الدليل تقديم إجابات لها.
المدينة الذكية والسلطة المحلية: تفعيل التحول الرقمي
Fieldset
 
في سياق تنامي عولمة التبادلات وتكثيف التدفقات الدولية للبضائع والأفراد والزيادة الكلية في حركة النقل الجوي، تعد المطارات الدولية بمثابة مؤهلات استراتيجية للتنمية وعنصر جاذبية البلدان والأقاليم المستقبلة والمزودة للخدمات. ويولد وجود مساحات المطار تفاعلات متعددة، مما يؤدي إلى تأثيرات خارجية إيجابية (انعكاسات اقتصادية من حيث الوظائف، والضرائب المحلية، وخطوط النقل، وما إلى ذلك) أو سلبية معاكسة: كتلوث الهواء، والضوضاء، وازدحام الطرق، واستهلاك الأراضي الزراعية. ... بالتالي، تواجه مناطق المطار العديد من التحديات الخاصة بها، والتي ينبغي معالجتها على مستوى النطاق الإقليمي.
 
وأطلق معهد باريس للجهة مبادرة "مساحات المطارات المستدامة" في عام 2015 بدعم من جمعية Métropolis. حيث نُظمت ثلاث ورش عمل حول هذا الموضوع في باريس وأتلانتا، ويعتبر هذا التقرير هو ثمرة هذه المبادرة. وينقسم إلى سبعة فصول مواضيعية، تتطرق إلى التحديات الرئيسية المتمثلة في مساحات المطارات المستدامة وتقدم توصيات وممارسات جيدة، بالاعتماد على العمل الجماعي الذي قام به المشاركون خلال ورش العمل الثلاث، وكذلك على البحوث الإضافية التي أجرتها فرق المشروع.
نحو مساحات مطارات مستدامة
Fieldset
 
يُسائل هذا المنشور بموضوعية كاملة تتعلق بتحديات التضامن والحصول على الخدمات العمومية استخدام البنى التحتية والاستخدامات الرقمية لتطوير حالات الاستخدام في المدينة وكيفية التنقل والاستهلاك والتفاعل. حيث يندرج المنشور في سياق أكثر عالمية يتمثل في زيادة التحضر والكثافة السكانية، ومساءلة رهانات التنمية المستدامة وجودة الهواء، وتحويل النقل والتنقل، والحفاظ على الخدمات العمومية والحصول على الرعاية أو تعزيز مفهوم العيش معا.
 
ويحدد الخمسة عشر ملفًا كل منها مخصصًا لجماعة ما، النهج العام للمدينة الذكية ويوفر نظرة عامة على المبادرات التي اتخذتها المراكز الحضرية، مما يُمكن من تقدير معالم مدينة الغد وتحديد "الرقمية" كأداة قوية للتخطيط الإقليمي، ومُسهل للحياة اليومية وموجه للابتكار الاجتماعي. وكذا التنمية المستدامة، والتنقل، ومشاركة المواطنين، والمراكز الثالثة، والصحة، والتعليم، والثقافة، إلخ، حيث يوفر هذا المنشور مقياسًا أفضل لكيفية خلق المجتمع في العصر الرقمي.
"المدن والابتكار الرقمي والاجتماعي : التجارب الفرنسية"