الثقافة والتراث، كعوامل مُسرعة لإعادة الانعاش الصناعي لحوض التعدين الشمالي – Pas de Calais

 
تم بناء مدينة الكهربائيين من قبل شركة Bruay Mines في القرن التاسع عشر لإيواء عائلات عمال المناجم. وتعتبر أقدم مدينة تعدين لا زالت قائمة في حوض التعدين Pas de Calais. إنها تشهد على عمران الأحياء العمالية الأولى.
 
في عام 2008، أفرغت المدينة تدريجياً من سكانها وتم التخلي عنها بعد توقف نشاط التعدين في Bruay-La-Buissière لكن في عام 2012، استفادت من تسجيل حوض التعدين شمال Pas de Calais  لدى اليونسكو باعتباره "منظرًا ثقافيًا متطورًا".
 
وفي عام 2013، بدأ العمل في إعادة تأهيل المدينة وتحويلها إلى مركز مخصص لاكتشاف مشهد التعدين وتخطيط المدن. حيث يندرج كل هذا في بيئة الأماكن والحدائق التي تعكس أهمية البستنة في حياة عمال المناجم واحترام قيم التضامن.
 
تعد مدينة الكهربائيين التي أعيد تأهيلها من قبل وكالة الهندسة المعمارية "Philippe Prost" إلى جانب وكالة "FORR" للمناظر الطبيعية، والقائمين على التصميم لدى وكالة "Du&Ma" و"Villar+Vera" للتشوير، مثالاً على التوافق بين التراث المبني والتنمية المستدامة. ومن خلال الحفاظ على ما هو موجود وإضافة استخدامات جديدة له، فإن المشروع يحافظ على المدينة ويكيفها مع طرق المعيشة الجديدة والقضايا البيئية.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك ثلاثة عمارات مملوكة "Maisons & Cités" (المالك الاجتماعي) الذي قام بتجديدها لتصبح 10 وحدات سكنية اجتماعية، مما يمكن من الحفاظ على الاستخدام الأولي للمدينة.

راجع المنشورات الأخرى