ورزازات الكبرى، مدينة واحة من القرن الحادي والعشرين

 
تعتبر ورزازات الكبرى الواقعة على المنحدر الجنوبي من الأطلس الكبير وعند بوابة الصحراء وأفريقيا جنوب الصحراء، غنية بثقافة ألفية ومواقع استثنائية. وتركز نشاط هذه المنطقة في العقود الماضية على إمكاناتها السياحية وعلى استقبال صناعة السينما. كما يفتح مجمع "نور ورزازات" للطاقة الشمسية جانبًا جديدًا من جاذبيتها.
 
وقد دعيت الفرق الدولية التي تم جمعها من قبل جمعية "Les ateliers de Cergy" في 2018 للقيام بعمل جماعي في إطار دورة تم إعداداها في ورزازات الكبرى من طرف الإقليم ورؤساء الجماعات:
- جعل ورزازات من خلال تنمية الزراعة والمياه، العاملين المؤسسين للواحات، أرضًا جاذبة ذات صيت عالمي عبر الاستناد الى عدة جوانب؛ السينما والصناعة الحرارية الشمسية والسياحة.
- جعلها مدينة بيئية نموذجية، وواجهة لعرض أوضاع الواحات.
 
ركزت المقترحات المكانية الناتجة عن هذا العمل على الموضوعات التالية:
- تحسين نوعية الحياة الحضرية من خلال إنشاء فضاءات عامة مزينة بالأشجار، ونماذج سكنية جديدة تتكيف مع المناخ وأنماط الحياة الحالية، وتوطيد الحياة الاجتماعية في أماكن تشاركية موزعة في الأحياء المختلفة.
- إعادة التوازن إلى ضفاف الوادي المركزي عبر إعادة تنظيم التنقل وإعادة النظر في البرنامج الملتزم "لقطب حضري" شاسع لتكييفه مع الواقع الاقتصادي الحالي، ولاستيعاب منشآت جديدة، لا سيما الجامعات.
- تحسين النجاعة المائية من خلال ضمان تقاسم المياه بين الاحتياجات المنزلية والزراعية والصناعية والسعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء عن طريق مد الحزام الأخضر وإعادة استثمار الحوض الرئيسي للوادي.
- استعادة كرامة الأرض كمواد بناء: المواد الأساسية للعمارة العامية، فهي - على الرغم من خصائصها العازلة – لا تستعمل كما تستعمل الكتل الخرسانية. لقد تمت صياغة مقترحات لاستعادة تقدير هذه المواد الإيكولوجية وإعادة تنشيط القطاع والدراية من خلال هندسة معمارية معاصرة، تماشيا مع أنماط الحياة الحالية.

راجع المنشورات الأخرى